جامعة المنصورة تصدر بيانا هاما عن انشاء بوابة الجامعة

Avatar في تعليم من 5 سنوات

اصدرت جامعة المنصورة اليوم بيانا توضح فيه حقيقة بعض الاشاعات التى تم ترويجها بخصوص التكلفة الفعلية لانشاء بوابة جامعة المنصورة الجديدة كما وضحت ادارة جامعة المنصورة من خلال البيان سبب انشاء البوابة الجديدة وقد جاء بيان جامعة المنصورة كالاتى :

ردا على ما نشر على بعض المواقع الإخبارية تحت عنوان “بيان عاجل حول وقائع إهدار مال عام بجامعة المنصورة بعد إنشاء بوابة بتكلفة 4 ملايين جنيه” :
بداية تؤكد جامعة المنصورة ، حرصها الدائم على الحفاظ على المال العام، والعمل على تنمية مواردها الذاتية فضلا عن ترشيد الإنفاق في ضوء أحكام القانون ، في كافة تصرفاتها وقراراتها بعد إجراء الدراسات الجيدة من مختصين لكل أمر من الأمور يتعلق بأداء الجامعة لرسالتها التي أنشئت من اجلها .
وفى إطار نشر وتوضيح الحقائق والمعلومات من قبل إدارة جامعة المنصورة ، ردا على ما نشر ، تؤكد الجامعة أن ما نشر عار تماما من الصحة جملة وتفصيلا وتود التأكيد على الآتي :
بلغ عدد الطلاب بالجامعة ما يقرب من 150 ألف طالب فضلا عن 33 ألف من العاملين والسادة أعضاء هيئة التدريس وما يقرب من 7651 سيارة تدخل الجامعة صباحا وتخرج عقب مواعيد العمل في توقيت متزامن .
مرور ما يقرب من خمسين عاما على إنشاء البنية التحتية للجامعة من أبواب وأسوار.
•التعامل مع الظروف الأمنية التي تمر بها البلاد .
•التكدس المروري أمام مدخل الجامعة فى ساعات الذروة الذي يؤثر على حركة دخول وخروج العاملين والسادة أعضاء هيئة التدريس والطلاب .
فكان لزاما على الجامعة وضع خطة إستراتيجية واتخاذ اللازم نحو عمليات الإحلال والتجديد ، كتعلية الأسوار وإيجاد مداخل بديلة وتطوير الموجود منها .
وجدير بالذكر ان البوابة محل البيان العاجل كانت موجودة منذ إنشاء الجامعة ولكنها غير مؤهلة لدخول وخروج السيارات والطلاب ، فكان لابد من تجديدها بما يجعلها تساعد فى حل مشكلة التكدس المروري وتزايد أعداد الطلاب وتحقيق التأمين اللازم .
كما تؤكد الجامعة أن تكلفة الإحلال والتجديد للبوابة محل البيان مبلغ (680 ) ألف جنيه بخلاف الدمغات والضرائب تم تدبيرها من الموارد الذاتية للجامعة ، رغم وجود اعتماد مالى لبند مباني غير سكنية بمشروع مرافق الجامعة بلغ مبلغ ( اثنين مليون ومائة وستة وعشرون ألف جنيها ) تم ردها فى نهاية العام المالي 2015/2016 للخزانة العامة للدولة .
والجامعة تتساءل بعد ذلك هل التطوير والتحديث والحفاظ على الأرواح والممتلكات وخلق سيولة مرورية لتوفير الوقت والجهد والمال وخلق صورة ذهنية حضارية تتناسب مع مكانة الجامعة يعتبر إهدارا للمال العام ؟!!!!