ندوة تعليمية عن طاقة الرياح بكلية الهندسة بجامعة المنصورة

في تعليم من 8 سنوات

نظم قطاع خدمة المجتمع بكلية الهندسة بجامعة المنصورة بالتعاون مع قسم الهندسة الكهربية ندوة بعنوان ” برنامج تعليمي عن طاقة الرياح” تحت رعاية الدكتور محمد حسن القناوى رئيس الجامعة وريادة الدكتور زكى زيدان عميد كلية الهندسة واشراف الدكتور ماهر محمد عبد الرزاق وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة حاضر خلالها الدكتور محمد الشـرقاوي الأستاذ بكلية الهندسة – جامعة واشنطن ، كما أدار الندوة الدكتور مجدى السعداوى الأستاذ بقسم الهندسة الكهربية ، ورئيس مؤتمر الشرق الأوسط الدولى السابع عشر لنظم القوى الكهربية وتم مناقشة العديد من المحاور تضمنت الاتجاه لتطوير موارد للطاقة البديلة يمكن الاعتماد عليها نتيجة الأثر البيئي السلبي لحرق الوقود الأحفوري والتغير السريع في عملية توليد الطاقة الكهربية بسبب الربط المتزايد لمنظومات طاقة الرياح الكهربية وكذلك ظهور العديد من الشبكات المصغرة الأمر الذي يتطلب ضرورة إجراء تغيرات كبيرة في نظم تشغيل الشبكة ونظم الحماية والتحكم.
وأهمية البرنامج التعليمي الخاص بطاقة الرياح حيث يغطي مشاكل التشغيل والتحكم والربط لمنظومات طاقة الرياح من وجهة نظر الشبكة الكهربية وتشتمل موضوعات الربط على دراسة تأثير طاقة الرياح على الشبكة الكهربية مثل القدرة على تخطى الخطأ و القدرة الغير فعالة واستقرار الشبكة والتغيرات السريعة في الجهد، وعشوائية التوليد العشوائية والأداء الديناميكي وجدولة الوحدات.
كما شهدت الندوة حضور عدد كبير من الأساتذة والباحثين من 18جامعة مصرية حكومية ، أساتذة وباحثون من 4 جامعات مصرية خاصة ،أساتذة وباحثون من 8 جامعات عربية وأوروبية ، أساتذة وباحثون من 8 مراكز بحثية ،ومندوبين من شركات تابعة لوزارة الكهرباء.
فضلاً عن طلاب كلية الهندسة حيث جاءت الندوة ضمن ندوات مؤتمر الشرق الأوسط الدولى السابع عشر لنظم القوى الكهربية الذى عقد بالكلية فى الفترة من 15 حتى 17 ديسمبر 2016 .
وأكد الدكتور ماهر عبد الرزاق على أهمية موضوع الندوة باعتباره من أهم الموضوع الحيوية التى تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة مستهدفةً العمل على تطوير تقنيات استغلال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح حتى تتمكن من منافسة المحطات التقليدية ،
كما أعلن الدكتور مجدى السعداوى رئيس المؤتمر التوصيات التى انتهت إليها الندوة ومن أهمها ضرورة تحسين كفاءة الإمداد بالطاقة من خلال برامج تحسين أداء المحطات، وخفض معدل استهلاك الوقود، وخفض الفقد في الشبكات وكذلك الاهتمام بالصيانة الدورية والوقائية بمحطات القوى الكهربية وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لذلك لتلافى حدوث أية انقطاعات مفاجئة أو أعطال.